خدمات نيابية

النائب عبداللطيف ابو الشيخ يستعرض جهوده البرلمانية لخدمة أكثر من 600 ألف مواطن

طلبات رسمية ومتابعات مستمرة في ملفات الصحة والطرق والخدمات

استعرض نائب مركز دار السلام عددًا من الجهود والطلبات البرلمانية التي تقدم بها منذ توليه مسؤولية تمثيل أهالي المركز، مؤكدًا أن التحرك بدأ منذ اللحظة الأولى عبر تقديم طلبات رسمية ومتابعة العديد من الملفات المهمة التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر، وذلك في مركز يتجاوز عدد سكانه 600 ألف مواطن.

وأوضح النائب أنه تقدم بعدد من الطلبات إلى الجهات المختصة، من بينها مخاطبة وزير الصحة والسكان بشأن النقص الحاد في عدد الأطباء بالمستشفيات والوحدات الصحية داخل مركز دار السلام، إلى جانب طلب سرعة تشغيل مستشفى دار السلام المركزي المتوقف منذ أكثر من 12 عامًا، لما يمثله من أهمية كبيرة في خدمة أبناء المركز.

كما تضمنت التحركات طلب زيادة عدد أسرة العناية المركزة بمستشفى الكوامل الجامعي بعدد 10 أسرة لتخفيف الضغط على المستشفيات، إلى جانب التقدم بطلب لإنشاء نزلة ومخرج لقرية النغاميش، ومتابعة ملف الحيز العمراني الخاص بمركز دار السلام.

وشملت الطلبات كذلك افتتاح عدد من المكاتب الخدمية بالمركز، من بينها مكتب للجوازات، ومكتب للشهر العقاري، ومكتب للتأمينات الاجتماعية، بهدف التيسير على المواطنين وتخفيف الأعباء عنهم في إنهاء مصالحهم الحكومية.

وفيما يتعلق بملف الخدمات الأساسية، تقدم النائب بطلب لزيادة حصة أنابيب البوتاجاز لمواجهة أزمة الأسطوانات، إلى جانب طلب استعجال صرف مستحقات مزارعي قصب السكر دعمًا للفلاحين، فضلًا عن المطالبة برصف ورفع كفاءة بعض الطرق ومداخل القرى، ومنها مدخل المشايخ، وازدواج عدد من الطرق الحيوية التي تربط مركز دار السلام بالمراكز المجاورة للحد من الحوادث.

كما شملت التحركات طلب استكمال محور البلينا وربطه بطريق البحر الأحمر لما يمثله من أهمية تنموية واقتصادية كبيرة للمنطقة، إلى جانب طلب تخصيص قطعة أرض لإنشاء مبنى جديد لإدارة التموين بدار السلام، في ظل عدم وجود مقر مناسب للإدارة حاليًا، بالإضافة إلى مخاطبة الجهات المختصة بشأن العجز الشديد في عدد مفتشي التموين، حيث يوجد مفتشان فقط لخدمة مركز يتجاوز عدد سكانه 600 ألف مواطن.

وفي قطاع الشباب والتعليم، تقدم النائب بعدد من الطلبات لدعم وتطوير مراكز الشباب القائمة داخل القرى، إلى جانب طلب إنشاء مراكز شباب جديدة في القرى التي تفتقر إليها، دعمًا للشباب وتوفير أماكن لممارسة الأنشطة الرياضية والثقافية.

كما تابع ملف نقص المدرسين بالمدارس، ومخاطبة الجهات المختصة لسد العجز وضمان انتظام العملية التعليمية، إلى جانب متابعة ملف أكثر من 23 مدرسة قيد الإنشاء مع الهيئة العامة للأبنية التعليمية، حيث تم الانتهاء تقريبًا من مدرستين وفق ما أفاد به رئيس الهيئة، وجارٍ متابعة باقي المدارس حتى الانتهاء منها.

وأكد النائب كذلك متابعته لمشروعات مبادرة «حياة كريمة» داخل قرى المركز، لضمان سرعة التنفيذ وتحقيق الاستفادة الكاملة لأهالي دار السلام.

وأشار إلى أن هذه الجهود لا تقتصر على الطلبات الرسمية فقط، بل تشمل أيضًا خدمات فردية يومية للمواطنين، مثل المساعدة في توفير أسرة العناية المركزة للحالات الحرجة، والمساعدة في إدخال المرضى لإجراء العمليات الجراحية بالمستشفيات، واستخراج قرارات العلاج على نفقة الدولة للحالات غير القادرة، إلى جانب تقديم الطلبات الشخصية للمواطنين في المصالح الحكومية المختلفة، فضلًا عن دعم المساجد داخل القرى.

وشدد النائب على أن هذه الجهود ليست وعودًا، بل طلبات رسمية ومتابعات مستمرة مع الجهات المختصة، مؤكدًا أن دور النائب يتمثل في نقل مطالب المواطنين والتقدم بالطلبات ومتابعتها حتى تتحقق على أرض الواقع.

واختتم بالتأكيد على أن العمل سيستمر لخدمة أهالي دار السلام، والعمل على تحقيق مطالب أكثر من 600 ألف مواطن، مشددًا على أن المركز يستحق الأفضل وأن هذه المسؤولية أمانة في أعناق الجميع.

قد تكون صورة ‏نص‏

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

واحد + اثنا عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى