أصبح التعليم عن بُعد فرضًا في كثير من الأوقات، كما أن تدريب الطالب ووليّ الأمر والمعلم، ونشر ثقافته في المجتمعات، يُعدّ من سبل نجاحه في تحقيق الأهداف التعليمية.
مدرسة المستقبل لن تكون بشكلها التقليدي؛ فقد تكون بلا مبنى، وهو ما يسهم بشكل كبير في خفض نفقات التعليم على المؤسسات وعلى وليّ الأمر. ولذلك يجب على الدول توفير بنية تحتية رقمية تحقق تلك الأهداف، حتى نتغلب على الأزمات ويظل التعليم مستمرًا.
فالتمكين التكنولوجي أحد متطلبات العصر الرقمي، كما أن وجود رؤية استراتيجية لها أهداف تنموية واقتصادية وتعليمية يُعد ضرورة حتمية. فالنجاح لا يكمن في التعامل مع الأزمة أثناء وقوعها فقط، بل في التخطيط المسبق لكيفية التعامل معها أو تجنب سلبياتها.
• عبدالرحيم ثابت المازني – كاتب صحفي – ماجستير إعلام تربوي – باحث دكتوراه في التخطيط الاستراتيجي واقتصاديات التعليم



