
نجح عدد من العقلاء وأصحاب الكلمة الطيبة في إنهاء الخلاف الذي نشب بين بعض الشباب من عائلتي الشهاينة والقوايدة بقرية أولاد خلف، حيث تم احتواء الموقف في أجواء سادها التسامح والحرص على الحفاظ على صلة الرحم وروابط الجوار.
ولاقى إنهاء الخلاف ارتياحاً بين الأهالي، الذين أكدوا أن روح العفو والتفاهم تبقى دائماً الطريق الأفضل للحفاظ على تماسك المجتمع والعلاقات الطيبة بين الجميع.
وتُثمن شبكة دار السلام هذا العمل الطيب المبارك، الذي يعكس روح التسامح والحرص على لم الشمل بين أبناء القرية، كما تتقدم بخالص الشكر والتقدير لكل من سعى في هذا الصلح وساهم بكلمة طيبة حتى عادت الأمور إلى طبيعتها.



